
القطب الجنوبي
تحليق نحو التحديات..
في مبادرة استكشافية علمية هي الأولى من نوعها للشيخ الدكتور/ عبد العزيز بن علي النعيمي الذي سيسافر إلى أبعد مكان في الأرض حيث القطب الجنوبي (انتراكتكا) في رحلة بيئية عالمية تعليمية تضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات..
بترشيح ودعوة كريمة من شركة ( شل ) العالمية تم اختياره على مستوى منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وأيضاً أ/ عبد الله المسند من قطر للمشاركة ضمن وفد يضم 70 شخصا من أكثر من 20 دولة ليتوجهوا إلى تلك المغامرة العالمية المثيرة ليتعرفوا على أهم القضايا والأبحاث المتعلقة بالبيئة والتغيرات المناخية والاحتباس الحراري وتأثيرات طبقة الأوزون على المناطق الحساسة من الكرة الأرضية،.ثم يعودون كسفراء في التنمية المستدامة لبلادهم لينشروا هذه الثقافة البيئية العالمية بين مجتمعاتهم..تبدأ الرحلة من 5 إلى 18 مارس الحالي وسيسافر الشيخ عبدالعزيز إلى البرازيل ومن ثم إلى الأرجنتين ثم إلى اشوايا ويلتقي بالوفد هناك وسيركب الوفد المشارك السفينة (اكاديميك ايوفي) التي صنعت خصيصاً للمحافظة على طبيعة المكان ليبقى للأجيال القادمة،.وبعد ذلك سوف يسير الوفد على قدميه لمسافات طويلة بشكل يومي في البرنامج القيادي والتعليمي.
الشيخ عبد العزيز يعتبر هذه رحلة إلى جانب كونها علمية فهي بالنسبة له رحلة مع الذات واسترجاع الطاقات الداخلية ويكفي أنها تعد خلوة مع الخالق والتأمل في ملكوته بدون أي ضجيج عصري..
وفرصة لإعداد دورات جديدة لمعرفة الذات وأساليب النجاح في الحياة والنظرة الإيجابية للحياة وتطوير برامج تدريبية للشباب والمجتمع والعالم.
وصرح سموه بأن أول شيء سيقوم به عندما تطأ قدماه هذه البقعة من العالم سيقوم بالأذان والصلاة فلعله يكون أول شخص يرفع الأذان فوق هذه البقعة من الأرض.. ونشر المحبة والأخلاق البيئية والسلام بينه وبين زملائه والعالم ..وفي قوله تعالى في الآية الكريمة من سورة الروم:" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ (42) " صدق الله العظيم
تمنيتنا لسموه برحلة موفقة وتحليق نحو التحديات في القطب الجنوبي..
عبدالعليم حريص
|